كتب محمد سالم الشيخ على صفحته على الفيسبوك

أنشرها:
ضع هنا شيفرة الاعلان الذي سيظهر تلقائياً في اعلى جميع التدوينات

قدمت شركة Xseeg الأمريكية و المملوكة للأخ Yehdhih Ould Mohamed Moctar و التي تمتلك بنية تحتية هنا في نواكشوط تمكنها من تطوير التطبيقات و تصميمها و استضافتها عن طريق Cloud و هي الوحيدة في المجال هنا .. قدمت الشركة تطبيقا للنعليم عن بعد من تطبيقات moodle تم تصميمه ليشارك المحاضرات و الدروس و التفاعل بين الاساتذة و الطلبة و طرق لتقويم و اختبار الطلبة حيث يقدم المعلومات عن عدد المرات التي دخل الطالب للدرس و كم قضى في المراجعة و ينظم منتدى للطلبة من قسم واحد مع استاذ المادة لكي يتم التفاعل بينهم و تتم عملية إيصال الدرس و التأكد من فهم الطلاب عن طريق التطبيق ، و قد تم تقديم دروس جاهزة للسوابع العلمية كمحاضرات فرنسية .. و قد اتصلنا بالإدارة العامة للمعلوماتية و التي أخذت وقتا كثير من أجل الاطلاع على الخطوة و فهمها و طرح الأسئلة عنها ، و بعد ثلاثة أسابيع من الأخذ و الرد قرأنا أن وزارة التعليم الثانوي و الأساسي قد اعتمدت تطبيقا لتلاميذ ختم الدروس الابتدائية و كذلك الاعدادية و هو تطبيق بدائي جدا عندما اطلعنا عليه و قد اخبرتنا الإدارة أنها أرسلت التطبيق الجنة فنية في وزارة التعليم العالي و بعد انتظار أيام اخبرونا أن الوزارة لها تطبيق و تتم استضافته عن طريق الوزارة ذاتها .. ما ألاحظه هو أن إطارا كبيرا و كفاءة و طنية يقدم تطبيقا للتعليم عن بعد بالمجان للوزارات و يتم التعامل معه بالكثير من التبسيط و التوجس و كأن الكفاءات الوطنية تتوجس خيفة من كل ماهو خارجي أو كل ما سيبين النواقص و الأخطاء التي تقع فيها .. شركة Xseeg قدمت تطبيقين لمساعدة البلد في هذه الظرفية تطبيقا للتعليم عن بعد rim.academy و تطبيقا آخر لإدارة المستشفيات من الاستقبال و حتى كتابة الوصفة مرورا بالفحوصات و مقابلة الطبيب و رؤية ملف المريض كل ذلك عن طريق تطبيق belsem الذي طورته الشركة و استضافته عن طريق cloud ما يعطيه قوة و خصوصيات لا تقدمها في البلد سوى Xseeg و التي تقدمت لتشارك في المجهود الوطني لكن الأبواب كانت مغلقة أمامها لا نعرف بالضبط لماذا ، هل لأن المسؤولين غير مستعجلين على إدخال التطور التقني للبلد أم أنهم يفضلون طريقة التطوع النقدي ؟؟؟؟
ضع هنا شيفرة الاعلان الذي سيظهر تلقائياً في اسفل جميع التدوينات
أنشرها:

فيسبوكيات

Pالتعليقات:

0 التعليقات: