كتب المدون الشيخ معاذ سيدي عبدالله على صفحته

أنشرها:
ضع هنا شيفرة الاعلان الذي سيظهر تلقائياً في اعلى جميع التدوينات
مشغول هذه الأيام بأعمال ضاغطة وملحة .. ولكن الجدل الدائر حول وفاة أحد المواطنين على يد حرس الحدود يستدعي إبداء الرأي وتحديده..

نحن أمام موجة من عدم الموضوعية، بحاجة للتوقف، لأنها لا تتعضد بمنطق ولا تعليل ...
فنحن نطالب بأشياء ونكثف حملاتنا من أجلها، مانحينها لبوس القانون والوطنية، وعندما تتحقق نعود من نفس الطريق ونهاجمها باعتبارها مثلبة وقصورا وبنفس اللبوس السابق ( القانون والوطنية)....
عندما ظهرت الموجة الجديدة من هذا الوباء في بلادنا هاجمنا حرس حدودنا واتهمناهم بالتقصير والارتشاء وبأنهم سبب كل البلاوي والويلات التي حاقت بنا ...
واليوم عندما مارس الحرس حقه في الدفاع عن الحدود ومنع التسرب وتسبب ذلك للأسف في وفاة أحد المواطنين عدنا لمهاجمته وبأنه فاشل في مهمته، وبأن هناك رصدا وسبق إصرار يكتنف العملية ...
شخصيا أعتقد أن الوقت الآن ليس مناسبا لدعم أو تبرير وفاة أي مواطن، ولكنه أيضا ليس وقت تحميل الجيش مسؤولية سقوط مواطن تصرف بريبة وشكوك حسب بيانه ( يتضح من البيان أن الجيش لم يكن يعرف أنه موريتاني الجنسية) ...
علينا جميعا تعزية ذوي المواطن المذكور، ومن ثم نحاسب أنفسنا لنحدد ما الذي نريد؟
هل نريدها حدودا مفتوحة على الدول المجاورة ( الموبوءة)..
هل نريدها مغلقة؟
ماهي مهمة حرس الحدود ؟ هل هي استقبال المتسربين بالورود والأحضان أم منعهم والتعامل بحزم مع عصيانهم للأوامر؟..
رحم الله الشاب الراحل، و أيد جيشنا بالقوة والتمكين...
ضع هنا شيفرة الاعلان الذي سيظهر تلقائياً في اسفل جميع التدوينات
أنشرها:

فيسبوكيات

Pالتعليقات: