من صفحة الصحفي والمدون بشير ببانه

أنشرها:
ضع هنا شيفرة الاعلان الذي سيظهر تلقائياً في اعلى جميع التدوينات
في مارس الماضي وعندما خرج كورونا من الصين ليجتاح العواصم الأوروبية ويصل إلى مدينة نيويورك، كان المشهد اللافت هو تحرك الجيوش لمواجهة عدو غير مرئي، فتحرك الجيش الفرنسي بمدرعاته في شوارع باريس، وشاهدنا المارينز يحركون حاملات الطائرات، وينشرون الجنود عند بوابات المستشفيات ومداخل المدن، لأنها «حرب» وتتوجب مستوى معيناً من الإنضباط.
أعتقد أن موريتانيا سبق أن حركت الجيش على بعض النقاط الحدودية، ولكن الوضعية الآن تتطلب تحريكه لإحكام السيطرة على العاصمة نواكشوط، رغم أهمية التشكيلات الأمنية الأخرى، إلا أن الجيش هو وحده القادر على فرض وتطبيق القرارات الصارمة، والوقت لم يعد وقت الهزل ولا التجارب محتملة الفشل.
انشروا الجيش عند مداخل نواكشوط، ولا تضيعوا الوقت.
ضع هنا شيفرة الاعلان الذي سيظهر تلقائياً في اسفل جميع التدوينات
أنشرها:

فيسبوكيات

Pالتعليقات: