دعا وزير الصحة المواطنين إلى احترام قواعد التباعد الاجتماعي ووضع الكمامات والتعقيم؛ حرصا على "سلامة المصلين"، وفي أول جمعة؛ فوجئ وهو يصلي في أحد أكبر مساجد العاصمة بازدحام رهيب؛ واكتظاظ المسجد بالمصلين؛ دون اتباع ابسط الإرشادات.
وحده الوزير، وقلة قليلة من المواطنين، التزم بقواعد السلامة، ولكنه كان شاهداً على مدى الاستهتار لدى هذا الشعب.
ترى من يتحمل المسؤولية حين تقع الكارثة ؟ وهل علينا إنصاف الحكومة لو تراجعت عن قرار التخفيف ؟
الله يعاون وتوف


Pالتعليقات: